
وحيداً مثل أُصُصٍ فارغةٍ
ملقاةٍ على عاتقِ الفراغ
أقلبُ ذكرياتي
على جمْرِ الوحدة
وبرفقٍ شديدٍ
أَعْصُرُ كَرْمَةَ الضَّوءِ المنبعثِ
من النافذة
أسكبُ رحيقَ صوتِها
في كأسي الفارغة
وأثملُ أثملُ
حتى آخر قطرةٍ
من الريح

وحيداً مثل أُصُصٍ فارغةٍ
ملقاةٍ على عاتقِ الفراغ
أقلبُ ذكرياتي
على جمْرِ الوحدة
وبرفقٍ شديدٍ
أَعْصُرُ كَرْمَةَ الضَّوءِ المنبعثِ
من النافذة
أسكبُ رحيقَ صوتِها
في كأسي الفارغة
وأثملُ أثملُ
حتى آخر قطرةٍ
من الريح