كتاب وشعراء

أوَّلُ_اليَقِين / بقلم الأنيق دوما /د.عبدالله عياصرة

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

__
ثَمَّةَ نُورانِ يَخرُجانِ مِنْ جِدارِ الرُّؤيا،
يَمشيانِ كأنَّهما أوَّلُ يقينٍ في آخِرِ الشَّكِّ.

في العَيْنَيْنِ — تِلكَ العَيْنان —
تُقامُ صَلاةٌ لا يَعرِفُها إلا مَنْ ذاقَ دِفْءَ بِداياتِه.. وهَدأةَ آخِرِه.

ولأنَّ الشَّمْسَ شَغُوفَةٌ بالحِكايات،
غَفَتْ على كَتِفِهما رُوَيْدًا رُوَيْدَا،
وتَرَكَتْ في ظِلالِهِما
سِرًّا مُعتَّقًا بالحُبِّ.

هُناكَ…
حَيثُ تَتَهدَّلُ الأيَّامُ على مَهْلٍ،
وتَنْحنِي نُجُومُ النَّهارِ — كما الوُرودِ —؛
لتُصغِيَ بِخُشُوعٍ..
يَمُرُّ طَيْفَانِ يُشبِهانِ
سُؤالًا قديمًا
عن مَعنى الامْتِلاء.

وتَمضِي اللَّحظَةُ؛
خَفِيفةً كضِحْكَةٍ لم تُولَد بَعدُ
تَبحَثُ عن اسْمَيهِما،
فلا تَجِدُ إلا وَهَجًا يُشبِهُ العِناق.
__
<img src="http://elarabielyoum.com/wp-content/uploads/2025/11/IMG-20251129-WA0007-150×300.jpg" alt="" width="150" height="300" class="aligncenter size-medium wp-image-80025" /
• آخِرَ اللَّيلِ؛ الجُمُعة | 28.11.2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock