داوي الجراح يا قلبُ .. ..بقلم خالد أحمد

داوي الجراح يا قلبُ ..
لا تبكي التي باعت عهد الهوى
لا تقل أنها قد ضيعتك ..
وهماً ظننتُ بأنها قد ضيعتك !
ما ضيعتك …
ستضيعُ هي لأنها لم تسمعك
فـقد أضاعت وجودها ….
أضاعت عهودها ….
وأضاعت معها ذكرياتها وعمرُها ..
….
أهدأ يا قلبُ ..
لا تتأججُ بالأنينُ ونيرانُه
وإن تلاحقت بك الأشواقَ ..
أحبس أدمُعك …
ولتذكر ماذا وأين تكون
وما هي بغير حبُك يا ترى ؟
ماذا تكون الأيام معها
بغير ليلات ناديات الرؤى
كانت معك ولها….
….
يا قلبُ داوي الجراح
وأسعِد بالهناء …
وتعالى ننهل الحب كئوساً
من صفاء …
ولتعلم أن الحبُ
بديل الخلد في دنيا الفناء …
تعالى نخط من جديد
كلماتك العذباء …
ولنجعل بداية يومنا
صباحاً غناء …
….
يا قلبُ
مع هذا الصباح المشرق
أجعل شذاكِ العذبُ يسري
كـ الطيب يحمله الندى …
ينفحُ العطرُ
ويروي ظمئ القلب الشجى…
….
يا قلبُ
كل هذا يقطن فكرى
ولك يا قلبُ قد دونتُها
ولتكن الآن هي منك إليً فلتسمعا…
فـ لا تَبْكِيها بعد اليوم
قد نسيت عهدك
وكان الهجر منها وبعلمها
وها نحن الآن نبتعد
فـ لا أشواق دون حد لها
لتنساها يا قلبُ وتنسى حبها
….
يا قلبُ
ها هو حديثي
قد دونتهُ لك على الأوراق لترْتَوَى …
كلمات قصيرة
دونتها من الشعر لتتعلم مما مضَى …
نظمتها
من روحكِ الفنانة ومن وحي دَنِيٌّ …
من قوافي لؤلؤات …
و أحساساً سرمدي …
….
يا قلبُ
هل ترى بين كلماتي
نقداً غريباً يا تـُرى …
قد نطقت بها الشفاه متسرعا ..
أو خطت بهُا الأنامل فـ أتراجعا …
….
يا قلبُ
لن يكونَ بداخلنا شيئًا يَشْتَهيهَا
كل الذي اشتهيناهُ من قبل معها سنُنْهِيها
فقد ذَوَى وماتْ وانتهى ولا نبتغيها
وأصبحت جميعُها
في شَتَاتُ الذِّكرياتْ
وما من عَوْدة لنا ليها
بقلم خالد أحمد
الشهير بـ خالد العطار
وافر من الشكر والتحية لجريدة العربي اليوم والقائمين عليها على النشر وأخص بالذكر رئيس التحرير الإعلامي الكبير الأستاذ أحمد سعد ورئيس التحرير التنفيذي الإعلامي الكبير الأستاذ أشرف الهندي
السلام عليكم .. مع بداية العام 2026 وأنا غير قادر على النشر كلما اضغط على ارسال خبر اجد فيه ادعم العربي اليوم ولا يوجد خانات الخبر كما كانت من قبل
للاسف شارك بخبر فيه عطل ….من المنتظر حله خلال الايام القادمه