السفير محمد مرسي يكتب :جائزة نوبل للسلام

جائزة نوبل للسلام منحت من قبل لمناح*م بي*جن ذي التاريخ الأسود في عصابات الهاجاناه. ومنحت بعد ذلك لأبيي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا قبل أن تجف يدية من دماء أبناء شعبه من التيجراي .
بل أن آخر فائز بها اليوم هو المعارضة الڤنزويليه ماريا كورينا وهي ثائرة من أجل الديمقراطية ومدعومة من الولايات المتحدة لمحاولة إسقاط الرئيس الڤنزويلي المناهض لأمريكا .
وكثير ممن فازو بنوبل سبق لهم المرور عبر بوابة تل أب*يب بشكل أو بآخر .
هي جائزة مسيسة خاصة في مجالاتها المتعلقة بالسلام والآداب والفنون والإنسانيات . حيث تحولت عن هدفها السامي لتصبح أحد رموز الظلم وغياب العدالة والإنصاف والشفافية في عالمنا المعاصر .
وأقول لترمب لا تيأس لعدم منحك الجائزة اليوم . ولا تترك الإحباط يدفعك للتراجع عن زيارتنا يوم الأحد القادم لحضور حفل اتفاق وقف إطلاق النار في عزه ، فستجد لدينا بعض السلوي .
ومازالت أمامك بضع سنوات تستطيع فيها إن أخلصت العمل والنية التوصل لتسوية عادلة لقضية العرب المركزية .. فلسطين .
وستجد حينها من يدعمك للفوز بهذه الجائزة التي لا أتفهم سر تمسكك بها رغم عدم حاجتك إليها .
فلديك ما يكفي من الذهب والميداليات والمال وتريليونات الإستثمارات والطائرات الهدايا والعقارات ، وفوق كل ذلك النفوذ والسلطة ومفاتيح البيت الأبيض ذاته .
فهل من مزيد ؟.