كتاب وشعراء

خاطرة اليوم الجديد …بقلم علي حسن

يتجدد اليوم بكل معانيه وإن اختلفت،

و نقرا ما بين السطور كل شيء قد يتردد على مسامعنا،

ويتجول على خاصرة أقلامنا لعلّنا حكاية اليوم

وقصةً مرسومة في صدر أوراقنا،

وذاك القلمُ الذي أضحى اليومُ يُفتِشُ عن ذاكَ الشيء

وذاكَ الذي غفا على صدرِ ماضٍ غادرنا،

مُهروِلاً على كتفِ يومٍ عرفناه بين السطور،

في كلماتٍ تناثرت حروفها على أرصِفةِ الطريق

تبكي من الجراحات،

وتغفوا على صدرِ ليلٍ مزقَ ستائره الحضور

وتنهدَت من شِفاه يومٍ أشرقَ نهاره على،

صرخاتِ الأطفالُ التي تبحثُ عن شيء يسكن معه

ما بات من الأوجاع،

وتلكَ الصرخاتُ المُنبعثةِ على ألسنةِ الأُمهات

وتلكَ التي أثقلت كاهلها الدموع،

دموعُ البحثٍ عن الحياة بين جدران تهاوت حجارته،

لعلّ اللّيلُ مُرتحِلٌ بما تحمله ستائره،

ولعلّ النّهارُ يُشرِقُ من جديد ..

يحمل بين تجاعيده رائحة أنفاسِنا،

ويُعيدُ تنهيدتنا التي عشِقت سكناها تحت حطام الذكريات،

تُتنفسُ بين ركام يومياتنا وحاضرنا

عن رائحة الحياة من غبار الركام،

فلعلّ اليومُ جديدٌ بِكل ما فيه دون حاضرٍ

أدمنَ أن يتجولُ على أوجاعي،

يتراقص على رفاتي دود معاني الحياة وما قد يُذكر،

ولعلّ ليلُنا يُضيئه قمرٌ جديد بِحلتهِ الجديده

ولعلّ النجومُ التي نعرِفُ من غمزاتِها أنفاسُنا

هي نجومٌ سطعت من جديد،

بحلتها الجديدة وبثوبِها الجديد،

فعامنا ما عاد لِيكتمل إلا بالدموع،

فعلى كتفه عالمٌ تكشَفَت نواجذه،

ولعلّنا نجلس في لحظة إنتظار إلى

ليلٍ أسدل من ستائره بلا أوجاع،

ونهار أشرقت شمسه على أكتاف الأحرار،

ولعلّنا اليومُ نُودِعُ عامٌ على كتفهِ الجِراحات دون رجعة،

وآخرٌ يحملُ بين يديه حياةً موشحةً بِثوبِ الحرية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى