سلاما من هنا …..بقلم عليه الأدريسي البوزيدي

إنه منتصف الليل ولا أعلم لم لاتخبرني النجوم كم الساعة عندك الأن حتى أحرص على اشتياقي ألا يوقظك
أنا في غرفتك أراقب هذا العالم وأتوقع منك أن تأتي لأغير هذه الموجة فأنا أحتاج أن أسمعك في الحلم وأنت تحدثني عن ألبومك المقبل وصديقتك الجميلة
كوخي الصغير مايزال كما هو باستثناء نباتات أحضرتها لتفكر معي بوضوح وبعض الديكورات الصغيرة يمكنك المجئ في أي وقت فأنا لم أغير قفل الباب ولا الثلج سقط بعد رحيلك
قد أغيره في القادم من الأيام لا أدري …وقد أنتظر رمضان أنذاك سأخبرك لتساعدني في إيجاد زاوية مناسبة لالتقاط صور الراحلين
أنا أسفة لم أضع لك وردا فعلاقتي بالمقابر متوترة هناك طرائق أخرى هاذئة للقاء من نحب انت في السماء في مكان ما و أنا ألوح لك إلى أن نلتقي
نسيت أن أخبرك لقد خذلتني نفسي يا علي
أنا حزينة جدا يا على . حزينة مثل صخرة مرمية على الطريق وهذا البكاء لا يجيد تصرفه معي
أشتاقك…
يقلقني أنك لست معي ،هنا في هذه الغيمة التي تؤذن بالمطر .
أحيانا كثيرة أقف حائرة أمام كل من يحمل اسمك ،واحيانا أخرى أتلفت خلف صورك التي تركتها فلاتصرخ ابتسامتك التي ورطتني بقوة في علاقاتي بالحب.
مثلا يحدث أن اسمع صوتك يكبر، أحار كيف أجري إليك وأبحث في وقت غير مناسب عن شتاء يمر علي، كالبحر لأنتحل شخصيتي.
كنا هنا…
كنت هنا…
أعرف أنك ما عدت تنظر إلى السماءالعالية، لكن نداءا خفيا يلهث في أعماقي ،ليحرك تلك الفجوة المهجورة كصوت بقايا باب عتيق. هناك صرير ثقيل يربث على كتفي كلما ركضت شمس طويلة في محاولة لتفقد أحلامي التي كانت مليئة بأنفاسك .
ماذا، يمكنني أن أفعل غير هذا؟
لابد، من ٱنك تفتقد، أشياءك التي ظلت معي كمطر خفيف .إن أسعفتني العبا رة ساكتب عنها يوما أريد أن اهزم أحزاني التي تلعب باحزانها لوقت طويل. أريد، أن أسافر داخلي من جديد فالاعتناء بي أمر بات يتعبني
لا أعرف كيف سأواصل المشي وأنا أسمع بأذن ميت؟
هل انت بخير؟
أنا مازلت أنفخ غيابك بدموع غرستها في العين الثالثة و مازالت نافذتك مفتوحة، لا تلبث ان تخرج منها دموع كثيرة…
رجاء تعال
انتظرك…