
أجرت مجلة Vanity Fair الأمريكية حوارا مع سوزي وايلز، كبيرة موظفي ترامب، يكشف عن عقلية ترامب وكيف يدير أمريكا.
وهذا بعض ما جاء فيه:
• قالت وايلز إنها قرأت وثائق إبستين، وأقرت بأن اسم ترامب وارد فيها.
• قالت إنها نصحت ترامب بعدم العفو عن أكثر مثيري الشغب عنفًا في أحداث 6 يناير، لكنه تجاهل نصيحتها.
• اعترفت بأن ترامب يسعى للانتقام… قائلة: «عندما تتاح له الفرصة، سيذهب إليها».
• حاولت إقناع ترامب بوقف «تصفية الحسابات» مع الخصوم السياسيين بعد 90 يومًا من توليه المنصب. فشلت هذه المحاولة لأن رغبة ترامب في الانتقام لم تتوقف.
• ناقضت وايلز ادعاءات ترامب بشأن بيل كلينتون، مؤكدة أنه «لا يوجد دليل» على أن كلينتون زار جزيرة جيفري إبستين الخاصة.
• وصفت ترامب بأنه يمتلك «شخصية مدمن كحول». وقالت إن قدرتها على العمل معه تعود إلى نشأتها مع أبٍ مدمن على الكحول، هو المذيع الرياضي بات سامرول.
• بشأن نائب الرئيس جي دي فانس، قالت وايلز إنه «منظّر مؤامرات منذ عقد»، وإن تحوله من ناقد لترامب إلى موالٍ له كان سياسيًا، مدفوعًا بطموحاته في مجلس الشيوخ لا بالمبدأ.
• وصفت إيلون ماسك بأنه «مستخدم مُعلَن للكيتامين»، و«شخص غريب جدًا»، وأن تصرفاته غالبًا لم تكن «عقلانية» وتركتها «مصدومة».
• وصفت مدير الميزانية راسل تي. فوغت بأنه «متعصب يميني مطلق».
• دافعت عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، قائلة إن «أي شخص تابع عمل الحكومة يعرف أنهم يقدمون عملًا جيدًا للغاية».
• قالت إن المدعية العامة بام بوندي «أخفقت تمامًا» في التعامل مع ملفات إبستين، موضحة:
«أولًا قدّمت مجلدات مليئة باللاشيء. ثم ادعت أن قائمة الشهود أو العملاء على مكتبها. لا توجد قائمة عملاء — وبالتأكيد لم تكن على مكتبها».
• قالت إن الإدارة تحتاج إلى «التدقيق أكثر» في عمليات الترحيل لتجنب الأخطاء.
• وفي إشارة إلى أمّين تم اعتقالهما وترحيلهما مع أطفالهما بعد حضورهما طوعًا اجتماعات هجرة روتينية، قالت وايلز:
«لا أستطيع فهم كيف ترتكب هذا الخطأ — لكن أحدهم فعل».
• حاولت دون جدوى إقناع ترامب بتأجيل فرض رسوم جمركية كبرى، مشيرة إلى «خلاف كبير» بين مستشاريه.
• ولخّصت وايلز عقلية ترامب في الحكم بالقول:
إنه يعمل وفق اعتقاد بأنه لا يوجد شيء لا يستطيع فعله. لا شيء. إطلاقًا. لا شئ.
——————————————-
الحوار أحدث عاصفة داخل واشنطن وقد تتم الإطاحة بسوزي وايلز قريبا.