
تركتني للآهاتِ الطوال،
وحكمتَ عليَّ بالتعذيب.
مددتَ شواطئَ العداوة،
حتى مضيت كالسراب.
كأنك ما لقمتني العسل
إلا وكانت نواياه سُمومًا.
ثم ما إن فرغتْ أيامُك،
صفّقتَ يدَك وقلتَ: جرابًا.
عشنا ليالي القمر الحلوة،
وماجَ البحرُ فأخذها.
ما أفلتُّها بيدي،
إنما ما مضى، مضى.
واليوم نعيش،
نمدّ للعمر بساطًا.
يليقُ بنا السكينة،
وفي الختامِ… السلامُ.