
في زقورة بورسيبا
بعيداً عن آثار بابل العتيقة
تنفَّسْتُ عطرَ التاريخ
كمن يتعلَّم الحبَّ لأوَّل مرَّة
كان المكانُ ناقصاً…
لأنكِ لم تكوني معي
تمنّيتكِ إلى جواري
أضمّ يدكِ وأدلّكِ على
حجارةٍ حفظت أسرارَ العشّاق
هناك، من عمقِ الجنوب
صرختُ باسمكِ لا باسمِ الآلهة:
أين أنتِ يا عشتار؟
فكلُّ تاريخٍ لا يمرُّ بقلبكِ
يبقى أثراً بلا روح