كتاب وشعراء

شخص عابر لحياتك…..بقلم خديجه غزيل

كل ما يمكن أن يراه شخص عابر لحياتك
اليوم الأزرق الصافي على شفاهك،
بينما في العينين تفور العاصفة.
لا حاجة للطيران
القطار البطيء ينقلني إلى مدينة
Glorious Sunshine
وهناك متأهبةً تقف ملائكة الكراهية
خلف الأبواب
تستقبل المسافرين بالأحضان
النازحون من وادي الهلاك
بامكانهم الآن تجربة شيء جديد
ربما الحياة يسهل هضمها
ربما ستكون حلوة
وناعمة كالسكر البني
أنا نفسي لا أصدّق أني بهذا الهدوء
أكتب قصيدة عن العنف المتكسّر
بهدوء!
موتور السيارة مشتعل
وأنا أجلس على الكبّوت
بكل برود
مشاعري العنيفة؟
أين صارت؟
تعفنتْ مثل قطعة سْتِيك
باتت في العراء
مثل الليل
مثل السواد
مثل ذاك الأبيض الضائع في درب التبّانة
أشباح تَجُول بأفواه مفتوحة
تعترض الكُرات التي يرمي بها الفؤاد
بأقصى قوة في الشِّباك
وأنتِ قصيرة لا تصلين الشبكة
ولا تنظرين إلى حيث سقطت الكرات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى