كتاب وشعراء

جِدارِيَّةُ ما لَمْ نَعْلَمْ … رنده عبد العزيز

أَراكَ بسَمعِيَ وفي عَينَيَّ حَربٌ وسَلامْ
وأَكتُبُكَ بخَطٍّ لا يَجِفُّ حِبرَهُ
روايةً تَتَساقَطُ على غفلةِ الزَّمانْ …
صَفَحاتُها مُلَفَّعَةً بكُلِّ أَلوانِ الطَّيفْ …
ستائِرٌ غَنوجْ ….
وقيثارةٌ وعود 🎻
وفي مَدخَلِ الصَّمتِ تَعالَقنا
وخَلفَ السَّتائرِ جَهِلنا من نكون …!!

~~~~~~~~~~~
الوَعيُ فيها شَرودٌ ضَحُوكْ
يكسِرُ الصَّتُ بخيطٍ موسيقيّْ 🎻
في شَريطٍ من ضَحِكاتٍ
تُراوِدُ المَحظورْ …!

~~ سَيِّدي ~~
في السُّطورِ الخاليةِ
دَعِ البَسمَةُ تَلعَبُ على شَفَتَيَّ
وكُنْ لِنواظِرِها المَعنى
يُظَلَّلُ بها حُلوُ الكَلامْ …
يأْتِيهِ القارِىء والعَابِرْ …
ويأْتِيهِ العارفَ والعازِفْ🎻
يَسيلُ لُعابَ فِكرِهِ إِذا أَدرَكَهُ
وما للنَّجاةِ حِبالٌ في خَيَاليْ …!

~~~~~~~~~~~
مَرَّ عامٌ من هذا الدَّوارُ المُتراقِصْ
وأَنتَ تَبحثُ عن أَنتْ في دوائِرِ المُمكن…!
وبابُ روايَتي يَقبَعُ في مَلَفِّ المُستَحيلْ …!
أَهُوَ كأْسِيَ الذي مَلَئتَهُ خَيَالًا
أَمْ السَّرابُ مَلَأَ المَكانُ فَراغًا ..!

~~ يااا سيِّديْ ~~
أَما رأَيْتَ الأَيامَ تَمضي
وقِصَّتُنا تَطولُ على غيرِ صَوتٍ وصَدى ..!
دَعِ النورُ يَجوبُ وقتي
كَيّْ يَتَراقصَ فِكري على صَفَحاتِ الوجود ْ
وأَبحَثُ عن جديدٍ في أَجنِحَةِ جُموحيْ …
وثَبِّتْ قلبِيَ بين أَصَابِعِيْ
ولا تَدَعِ الخَيالَ قاتِليْ …
فَيفقِدُ قارِبي مِجذافَيّْهِ
وأَنا أَتَقاذَفُ الذي نَجهَلْ ..
ومَرَاكِبي تَتَهالَكُ على الرِّمالِ …!!
مِنْ إِبحارٍ لااا بَحْرَ فيه …!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى