كوكبٌ لسرديّة غربة…..بقلم المهدي الحمرون

وأنا أُعلِّق جراب العام في غار الذاكرة
على مشجب صعلكةٍ نبيّةٍ
وجدته شاغرًا إلا من ضوع اسمك
اسمك الآخذ بكهولة خيالي
إلى مستوحًى آخر
متأهِّبًا كميثولوجي مخلص
مثقلًا بأمانة شغفه
نحو وعد الكشوف
هكذا أجرُّني
على حدسٍ بمطلق نثرك
لكنوز القصيدة
لن يلزمني إلى طود تأمله
سوى نبذةٍ موجزة
من سيرةٍ ذاتية
تكفي للخوض في مقاربة تفسيري لملحمة نشأك
منذ لمْحُك كنيزك رؤيا
على صحراء مفاز
وأنا أهُمُّ بالتبشير بك
بلا طور سنينٍ لكليم
في وحدةٍ لعزلة قنوط المعنى
من عتبة رصدك
حين ولّت الجهات وجهًا وحيدًا لطارئ وحيك
كي يعيد الفلك تراتب مرازمه
بما تتنزّلين فيه كتابًا أخيرا
وقد أخفتك الرهبان والنذور
الجاهدة في استئثار النبوءة
لكن طلوعك نافذٌ
ككوكب الصبح
لسؤال العتمة في سرديّة غربتي
بلا إشارة دليلٍ
ولا مددٍ صديق
لمجرّد فسحة قراءةٍ
على فجرٍ واعد
بفلسفة
تلقٍّ









