مدفيديف يشكك في قدرة الولايات المتحدة على إدارة فنزويلا “عن بعد”

شكك نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف في قدرة الولايات المتحدة على إدارة فنزويلا “عن بعد”، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى إدارة شؤون البلاد مؤقتا.
كتب مدفيديف باللغة الإنجليزية على منصة “إكس”: “فريق ترامب صارم وعديم الضمير في تعزيز مصالح بلاده. لم يكن اختطاف مادورو له أي علاقة بالمخدرات – بل كان يتعلق بالنفط فقط، وهم يعترفون بذلك علانية. قانون الأقوى هو بالتأكيد أقوى من العدالة العادية، لكن ما إذا كان بإمكانهم إدارة فنزويلا عن بعد – فهذا سؤال كبير”.
وكان ترامب قد أعلن خلال مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة “ستدير هذه البلاد حتى يأتي الوقت المناسب لعملية انتقالية عادلة”، ووعد باستثمار مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتهالكة وقطاع النفط.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية، بما فيها وكالة “بلومبرغ” نقلا عن مسؤول أمريكي، أن وزير الخارجية ماركو روبيو – وهو منتقد قديم لنظامي مادورو وسلفه هوغو تشافيز – قد “يتولى دورا قياديا في حكم فنزويلا”.
ونفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية صباح السبت دخلت خلالها قوة خاصة مجمع مادورو واعتقلته مع زوجته، وأعلن ترامب أنهما في طريقهما إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.
أثارت العملية انتقادات داخلية في الولايات المتحدة، حيث وصفها مشرعون ديمقراطيون بأنها “غير قانونية” دون موافقة الكونغرس، وانتقدوا عدم وجود خطة واضحة للمرحلة التالية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن “تضامنها مع شعب فنزويلا” و”قلقها الشديد” من تقارير عن ترحيل مادورو وزوجته قسرا، داعية إلى “الإفراج عنهما” و”منع المزيد من التصعيد”.









