تقارير وتحقيقات

هل يمتلك الإيرانيون “صندوق باندورا” ضد إسرائيل؟

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

وسط تساؤلها عما إذا كان الإيرانيون بمتلكون “صندوق باندورا” ضد إسرائيل، رصدت صحيفة “معاريف” العبرية تداعيات عمليات مجموعة القراصنة “حنظلة” ضد وزراء ومسؤولين إسرائيليين.

وحسب “معاريف”، ضجت إسرائيل عندما نشرت مجموعة قراصنة من إيران تُعرف باسم “حنظلة” صورا على الإنترنت، قالت إنها صور تم الحصول عليها من اختراق الهاتف الشخصي لرئيس الوزراء الأسبق، نفتالي بينيت. وبعد ذلك، أكدت المجموعة نفسها أنها نفذت اختراقا أيضا لهاتف وزيرة العدل السابقة، آيليت شاكيد،

وتطرق اليوم (الأحد) إلى هذه التقارير وتداعيات مثل هذه الحالات، جيل ميسينج، وهو رئيس إداري في شركة “تشيك بوينت” (Check Point)، وقال في مقابلة مع “103fm”: “إذا نظرنا إلى الأمر ككل، فإن أهداف مثل هذه العمليات، تتجاوز خلق شعور بالاختراق والإحراج، لتكون استخباراتية بالدرجة الأولى”، موضحا أن الأمر يتعلق بـ “جمع معلومات، وإنشاء ملفات تعريفية عن أشخاص مؤثرين في الدولة”.

وأوضح ميسينج قائلا: “هناك مواد يمكن أن تشكل من الناحية الاستخباراتية أرضية خصبة جدا لهجمات تالية. أنا حذر من التصريحات الرنانة، لكن يكفي وجود أسماء ومراسلات لقادة إسرائيليين مع جهات أجنبية، وصول هذه المواد إلى أيد إيرانية، أو وجود قائمة بأشخاص يشغلون مناصب حساسة، وحتى لو نظرتم إلى مراسلة بين سياسيين بارزين، فستفهمون طبيعة العلاقة وما يظنونه تجاه شخص ما. بالنسبة للمنظمات التي تعمل في التجسس، تعتبر هذه المواد ذات أهمية بالغة”.

وأضاف ميسينج واصفا: “تخيلوا ضابط مخابرات في قوة إقليمية كبرى مثل إيران، وهو يمتلك معلومات شخصية وسياسية عن أشخاص في إسرائيل، وبإمكانه أن يقرر ماذا يفعل بمن يريد. هذا موقف ليس بالسهل أبداً، وقد نجحوا في تحقيق ذلك عبر وسائل سيبرانية”.

وعما يجب على المسؤولين الإسرائيليين فعله للحفاظ على معلوماتهم الشخصية بشكل أفضل، صرح ميسينج قائلا: “نهجي لا يهدف إلى الحظر والمنع بل إلى الاستخدام بحذر؛ يجب القيام بذلك بطريقة لا تمنح المهاجمين حياة سهلة. في حالة آيليت شاكيد، وبحسب منشوراتهم، فقد تم الإبلاغ عن وجود ربط غير آمن بين حسابي التليغرام والواتساب الخاصين بها”.

جدير بالذكر أن “صندوق باندورا” (صندوق الشرور) هو تعبير أسطوري يُستخدم للدلالة على مصدر خفيّ للمصائب والمشكلات التي تنطلق دفعة واحدة عند فتحه.

المصدر: “معاريف”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock