كتاب وشعراء

ما لي سواك…بقلم طيغة تركية

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

إليك رفعتُ صوتي يا إلهي عاليا
إني ببابكِ ودمعُ العينِ جاريًا
أتيتكَ والأوجاعُ تُثقلُ كاهلي
وليس لي سواكَ عونًا وراعيا
قد طالَ ليلُ الهمِّ زادَ تألمي
فمن سواكَ اليومَ يُحيي فؤاديا
أنا العبدُ الذي زلّت خطاهُ وإنني
ليس لي غيرُ بابِ العفوِ راجيا
كلُّ الدروبِ تكسّرتْ وتحطّمتْ
ورضاكَ عني يأتي دومًا شافيا
إذا ما طوتني النائباتُ دعوتُكَ
فأنتَ ربي للمنيبِ دومًا كافيا
ضيّعتُ نفسي والآنَ قلبي بائسٌ
فأنتَ الذي بعدَ الشقاءِ قاضيا
أنتَ الإلهُ وحدكَ أنتَ خالقي
وبغيرِ بابكَ لا أرى لي حاميا
مددتُ كفي والدموعُ شواهدي
إني أتيتُكَ طائعًا وراجيا
يا هادي القلبِ الغريقِ دلَّني
ولا تجعلِ الآمالَ وهمًا فانيا
إذا الكونُ عني تخلّى وانتهى
فأنتَ وحدكَ يا إلهي باقيا
ما خابَ عبدٌ قد أتاكَ تائبًا
يرجو الرضا ويخافُ ذنبًا ماضيا
تقبّلْ دعائي وجُدْ عليَّ برحمتك
واجعلْ ختامَ الهمِّ بعفوك راضيا
وإن ضاقَ قبري يومَ ألقى وحشتي
فكن لي ضياءً في الظلامِ هاديا
واختمْ إلهي العمرَ عفوًا ورحمةً
واجعل لقائي في الرضا متواليا
وصلِّ يا إلهي على الهادي وآله
عددُ الخلائقِ في دناها ساريا..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock