أخبار عالميه

“إيكونوميست”: واشنطن تعرض اتفاق ارتباط حر على غرينلاند

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

ذكرت مجلة “إيكونوميست” أن الولايات المتحدة تسعى لعرض اتفاق ارتباط حر على غرينلاند، وأن مسؤولين أمريكيين حاولوا إجراء مفاوضات مباشرة مع الجزيرة إلا أنها رفضت ذلك.

وكتبت المجلة: “تتزايد التكهنات بأن إدارة ترامب تعمل على اتفاق لتقديمه إلى غرينلاند… ناقش مسؤولون أمريكيون إمكانية عرض ما يسمى باتفاق الارتباط الحر على الجزيرة، وهو النوع الذي طبق تاريخيا على دول صغيرة في المحيط الهادئ… حاول مسؤولون أمريكيون إجراء مفاوضات مباشرة مع حكومة غرينلاند، لكنهم رُفضوا”.

وأوضحت أن اتفاقات الارتباط الحر توفر ميزة التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية، وتسمح للقوات المسلحة الأمريكية بالعمل بحرية في الدول المشاركة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن غرينلاند تستضيف بالفعل قاعدة عسكرية أمريكية.

وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مؤكدا على أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي وحماية “العالم الحر”، بما في ذلك من الصين وروسيا.

وكان رئيس وزراء غرينلاند السابق موته إيغيدي قد رد بأن الجزيرة ليست للبيع ولن تكون أبدا. ومع ذلك، رفض الزعيم الأمريكي التعهد بعدم استخدام القوة العسكرية لإحكام السيطرة على غرينلاند.

ونشرت كاتي ميلر، زوجة نائب رئيس إدارة البيت الأبيض ستيفن ميلر، في 4 يناير عبر منصة “إكس” صورة لخريطة غرينلاند مصبوغة بألوان العلم الأمريكي، مع عبارة “قريبا” على خلفية العملية الأمريكية في فنزويلا.

وردا على ذلك، ذكر السفير الدنماركي في واشنطن يسبر مولر سورنسن بأن الدنمارك والولايات المتحدة حليفان مقربان، مؤكدا أن كوبنهاغن تتوقع احتراما كاملا للسلامة الإقليمية لمملكة الدنمارك.

وعلق رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن على الصورة بالقول إنها تعبر عن عدم احترام، مشددا على عدم وجود أسباب للذعر.

يذكر أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءا من المملكة، لكنها حصلت على الحكم الذاتي عام 2009 مع إمكانية إدارة شؤونها واتخاذ قراراتها المستقلة في السياسة الداخلية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock