كتاب وشعراء

فى محراب الحب…بقلم د. مصطفي عبد المؤمن

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

في محرابِ الحبّ لا تُرفَعُ القضايا
في محرابِ الحبِّ
تُعلَّقُ الشريعةُ على بابِ القلب،
وتدخلُ الأرواحُ حافيةً
بلا فتاوى
ولا شهود.
الحبُّ…
حين يكونُ حبّاً،
لا يسألُ:
هل هذا حلال؟
أم ذاك حرام؟
يسألُ فقط:
هل ارتعشَ القلب؟
هل صدقَ الوجع؟
هل انكسرَ الإنسانُ بكرامة؟
أنا في الحبِّ
مذنبٌ بريء،
وقدّيسٌ بلا عصمة،
أخطئُ لأنني إنسان،
وأحبُّ لأنني أكثرُ من إنسان.
العصمةُ يا سيّدتي
نبوّةٌ مؤجَّلة،
وأنا لستُ نبيّاً
بل عاشقاً
يتعثّرُ في اسمِكِ
ويقوم.
الحبُّ
لا يبرّئُنا…
لكنهُ يربكُ المحكمة،
ولا يغفرُ الذنب،
بل يجعلُهُ
جميلاً
وقابلاً للفهم.
الحبُّ فلسفةُ الجسد
حين يفكّرُ القلب،
وثورةُ الروح
على قوانينِ الخوف.
في محرابِ الحبِّ
نسقطُ عمداً،
لنكتشفَ
أن السقوطَ
أحياناً
أصدقُ أشكالِ الطيران.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock