المُعَزِّي…..بقلم خالد النبالي

وَتَأتي المَعاني تِباعًا جِهارا
عَلَى مُفْرَدَاتٍ تُفِيدُ القَرَارا
مُذَبْذَبَةً فَوْقَ سَطْرٍ طَوِيلٍ
تَحُطُّ النِّقَاطَ فَتُشْعِلَ نَارا
كَذَلِكَ يَجْرِي علَى أُمَّتِي
قَضَاءٌ أُسَمِّيهِ فِيهَا انتِحَارا
لَهَا ألْفُ ثَأرٍ لَدَى الغَادِرِينَ
تُؤجِّلُ فِيهِ مِرَارًا مِرَارا
وَتَمْلِكُ في الأرْضِ سَهْمًا كَبِيرًا
وَمُلْكًا عَظِيمًا إذَا المُلْكُ دَارا
وَتَسْألُهَا عَنْ حُقُوقٍ تَضِيعُ
تُحِيلُ لِمَهْدِيِّهَا الإِنتِظَارا
ألَمْ يَكُ في الفَاتِحِينَ المُعَزِّي
فَحَاطَتْ نُبُوءَةُ طَهَ المَدَارا ؟
ألَمْ نَصْنَعِ الفُلْكَ فَوْقَ البِحَارِ
وَسِرْنَا بِــــكُلِّ اتِّجَاهٍ بِحارا ؟