
تتجهّم،
فتتوقّف السماء عن المطر
يتشقّق طيني،
ويتطاير صلصالي كالْعِهْنِ
تبتسم،
فيصرخ قلبي اليابس:
اجمعي ترابك
(الريُّ حان)…
يفوتني قطار ابتسامتك
فأتسمّر أمام بيتك
كمحطّةٍ
نُسيت في خرائط الوصول…
أنتظرك كنبتةٍ
تنتظر ماءً من غيمٍ يأبى الهطول.
أتظاهر بالاخضرار،
لكن التصحّر ينام في صدري،
كيتيمٍ كلّما بكى،
صفعت الحياة عينه،
حتى احترقت ذكرى والديه
من ندرة البلل…
ثمّ،
كلّ مستضعفٍ يسوع،
حتّى قلبي….