
وَحْدِي مَرَرْتُ هُنَاكَ يَا عُمْرِي
فَلَمْ تَضْحَكْ لِيَ الأَزْهَارُ
أو تَصْدَحْ كَمَا كَانَتْ عَلَىٰ الشَّجَرِ البَلَابِل
وَحْدِي مَرَرْتُ فَمَا رَنَتْ نَحْوِي العُيُونُ
ومَا تَلَأْلَأَتِ الجَدَاوِل
وَحْدِي مَرَرْتُ فَلَمْ تُقَبِّلْنِي الطُّيُوبُ
ولَمْ يُعَانِقْ خُطْوَتِي ظِلُّ الخَمَائِل
الحُزنُ مَغْرُوسٌ بِقَلْبِ الصَّخْرِ
والأَشْجَانُ فِي هَذِي النَّوَاحِي لَا تُطَاوَل
قَلْبِي يَئِنُّ حَبِيبَتِي
مِنْ عَتْمَةِ الآفَاقِ
والصَّمْتِ الرَّهِيبِ
وأَنَّنِي مَا عُدْتُ أقْدِرُ أنْ أُوَاصِل …….