كتاب وشعراء
صدف ساعدتني فيما مضى……بقلم مصطفي المحبوب

أنا الآن أحاول إستدراج أحلامي
لا أدري كم تبقى من الوقت لأكسر عكاز الوقت الذي
لا يهمه سوى رمي ذاكرتي وسط غرفة عمليات …
لا أدري
هل المشاعر البسيطة مازالت قادرة على الإستحمام
أم أنها تحتاج مساعدة غيوم تكفلت بحقائب الصدف
التي ساعدتني فيما مضى ..
لا أدري هل ضروري ترك مشاعر الغواية تمر
دون أن أوزع بعض الضوء على أحبتي
دون أن أثمل ،
دون أن أغني
دون أن أرقص
دون أن أحدث فوضى
دون أن أسوق دراجتي بهدوء
دون أن أكتب شعرا قبل النوم
دون أن أحلق ذقني مستغنيا عن موس الحلاقة ..
لا أدري …… ،
لكني سأضع هذه المرة أحلامي فوق منشورات
وأعطي الفرصة للمارة حتى يتأكدوا
أنها لم تكن سيئة
أنها لم تفكر ولا مرة
في تفجير سعادة فراشة
أو سرقة ابتسامة غيمة ..