
ثم لأنك المٌنتهى
يربِكُني إلى صوبك الإبتداء
يا نُسوك الطبيعة في هدوئها الباكر
صمتُها بما يشير لاسمك
كملكوت
أيتها الجلال الربّاني
لأنك صانعة المُخيَّلة
في إسهاب المُلهَم
سرُّ الموسيقا
في نسَغ الوتر
فصاحة الفحوى بإبهار البزوغ
الوجود مطمئنٌّ بك مركزًا
لسكينته
كذلك لأنك المعنى ..
في اكتمال الطور من شرانق الجوهر
لمُستهَلِّ الدلالة
إلى التحليق
دلّيني كيف أكون عبدًا صالحًا ومُريدًا صفيًّا
سادنًا
بما يجعلني إلى محرابك
خفيفًا
كنسمة صبحٍ
توحَى على وشوشة الطير
من الغفوة