كتاب وشعراء

أنتِ قصيدتي….بقلم: عبدالله الحياني

عندما قرّبتك منِّي أكثرْ
رقَّ كلامنا أكثرَ وأكثرْ
وزادت لوعة الشَّوق عندي والحنينْ
وأصبحتِ لي حلما
و قصيدة أكتبها منذ مئات السِّنينْ
أجل، أنا الرَّجل الأوحد في عينيك
وحارسك الأمينْ
أنا يا سيِّدتي إن كنت حاكما
فكرسيُّ الحكم عندي..
الجلوس إلى جانبكْ
أنا يا سيِّدتي إن كنت قاضيا
فميزان العدل عندي..
سيف أنوثتكْ
ِيا سيِّدتي إنِّي أسكن الشّمس في خِصْلَة شعركْ
و أسكن اللَّيل في شُعْلَةِ العشقِ
والحَنينِ لِوِصَالِكْ
أنا يا سيِّدتي قلمٌ مِدادُهُ من حسنكِ وجمالكْ
أنثر البياض فوق سرير القصيدة
و أُعينُكِ على اختيار <مَكْيَاجِكِ> وفُسْتَانِكْ
أنا الذي أطلقت شِراع سُفُنِي
وأبحرت في محيط الكلماتْ
أحارب أساطيل الاسْتِبْدَادِ في موطن أُنُوثَتِكْ
أنا الذي انتصرت من أجل عيونِكْ
انتصرت لِتَبْقَيْ أنتِ..
ويبقى كبرياؤك ْ
فأنتِ أميرةُ أشعاري
وسلطانةُ أفكاري
وزهرةُ الدَّفاترْ
أنا في رموش عينيك سائرْ
أعانق آمالكِ..
وأزرع الرُّوح في مرايا أحلامكْ
أنا يا سيِّدتي مثقلٌ بالمشاعرْ…
وأنت ملهمتي
أنت قصيدتي
أنت مداد القلب وكلُّ حرف أكتبه من يراعكْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى