كتاب وشعراء

صهيل جائر ….بقلم حنان عبد اللطيف

و اختنقت بنا الأيام
و مالت علينا الحياة
ميلة الراحل إلى حتفه
سأمزق آخر موعد بيننا
تركنا في الفراغ الهش حيارى
فلنمضي إلى غدنا
بلا امس أصالتنا
ولا حاضر أضدادنا
و هذا السحاب الحالم بالمطر
بلا أجنحة
كطائر مقّيد ممنوع من العلو
يا بن لغتي
سأقرأ عنك فجر الخيبات
ركعة ركعة
وكلي خشوع
قبل أن يسقط في البحر قلبي
معي مواويلي و حزني
أناشيد الجبال
و خاصرتي
أشجار مودتنا
و حنجرة الطريق
كلما كتبتُ للمساء عنها
فككَّ الدمع أوردتي
.
.
بيني و بين نفسي
امتداد شاسع من الصهيل الحامض
كلما حاولت اللحاق به
سقطت قبل الوصول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى