تاريخ العرب

قناص بغداد

(أبو صالح) بطل ومجـ.ـاهد عراقي أرهق قوات (المارينز) الأميركية واشتهر بأنه قناص المدينة حتى لقبه الأميركيون باسم (جوبا) .
كان (ابو صالح) يعتلي مأذنة المسجد مصوبا بندقيته (الدراغنوف) أو كما تسمى بالعراق بندقية (تبوك) .. .
ثم يبدأ بقنص من تسول له نفسه بالاقتراب من (شارع بغداد) .. .
عرف عنه اصاباته الدقيقة المميتة أثناء القنص فكان يركز على منطقة اسفل الجمجمة والرقبة من الجهتين ..
وبفترة قصيرة استطاع أن يبيد كتيبة (المارينز) والتي تعد من نخبة مشاة البحرية الأميركية ..
فأحضر الجيش الأميركي مجموعة من أبرز القناصة على أمل أن يجدوه واستمرت عملية البحث نحو شهر كامل دون أن يُكشف موقع (جوبا) .. .
كان قناصنا بارع جدا وحذر ، فــ فور انتهائه من القنص كان يغادر المكان تاركا بندقيته في المأذنة ، ويعود في اليوم التالي ليكمل اصطياده للفريسة .. .
استمر على هذا الحال إلى أن ارتكب خطأ بسيط أدى إلى كشف مكانه .
ذات يوم وأثناء استهدافه لأحد القناصة نظر (ابو صالح) من منظاره فعكس نور الشمس على العدسة ما أدى إلى ظهور بريق قوي رآه أحد القناصة .. .
لم يلاحظ (جوبا) أن أمره قد كُشف وقبل أن ينهي مهمته اليومية تم قصف المسجد بالمدفعية إلى أن تمت تسويته على الأرض !! .
فتم اعتقاله وتعرض لأشد أنواع التعذيب والتنكيل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة واستشهد مخلفا ورائه (وطن) .. .
ولاخذ الحيطة لم تذكر القوات الجهـ.ادية اسمه ولا تاريخ وفاته حتى لا تستهدف عائلته وبلدته .. .
ووفقا للمذكرات والفيديوهات قدر عدد ضحاياه ب 645 جندي أميركي والمئات من المهمات الناجحة .. .
. حتى أنه تم إنتاج سلسلة من الأفلام باسم (جوبا- قناص بغداد) تحكي قصته وتصور التدريبات والعمليات الجهِـ.ادية التابعة لنفس الجهة التي كان ينتمي لها (ابو صالح) .
( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )
رحمة الله عليه في جنات النعيم إن شاء الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى