كمية الثلوج المتراكمة في موسكو في 13 يناير تقترب من رقم قياسي مسجل عام 1942

قال رومان فيلفاند، المدير العلمي للمركز الروسي للأرصاد الجوية، إن ارتفاع تراكم الثلوج في موسكو يوم الثلاثاء اقترب من الرقم القياسي لعام 1942، حيث وصل إلى 40-47 سنتيمترا.
وأشار المدير إلى أن هذا المؤشر أقل من الحد الأقصى بمقدار 2-9 سنتيمترات فقط.
وأضاف فيلفاند في حديث لوكالة نوفوستي: “في يناير 1942، تم تسجيل أقصى تراكم للثلوج في موسكو. وقد سُجل الرقم القياسي البالغ 49 سنتيمترا من الثلج في 13 يناير 1942. أما الآن، فيتراوح عمق الثلوج في العاصمة بين 40 و47 سنتيمترا.
ووفقا له، من المتوقع أيضاً تساقط الثلوج يوم الأربعاء، ولكن لا يتوقع تسجيل رقم قياسي.
يوم الجمعة الماضي، شهدت العاصمة الروسية موسكو أعنف عاصفة ثلجية منذ أكثر من نصف قرن أدت إلى شلل تام في حركة النقل البري والجوي.
وذكر مركز “فوبوس” للأرصاد الجوية، أن كمية هطول الثلوج بلغت 22 مم خلال 24 ساعة فقط، ما يعادل 42% من المعدل الشهري المعتاد لشهر يناير، مسجلة رقما قياسيا جديدا للـ9 من يناير يتجاوز الرقم السابق المسجل عام 1976 والبالغ 12.9 مم.
وكانت العاصفة على بعد ملليمتر واحد فقط من مساواة الرقم القياسي اليومي لكامل شهر يناير، الذي ما زال صامدا منذ عام 1970، مؤكدا أن موسكو لم تشهد “جحيما ثلجيا” بهذه الحدة في منتصف الشتاء منذ 56 عاما. في ذلك اليوم بلغ ارتفاع الثلوج المتراكمة حديثا في العاصمة 23 سنتيمترا في المتوسط، بينما سجلت بعض مناطق موسكو الكبرى معدلات أعلى، حيث بلغت في فنوكوفو 32 ملم، فيما حطمت منطقة دولغوبرودني الرقم القياسي الإقليمي بـ 33 ملم، أي ما يعادل 62% من المعدل الشهري.