كتاب وشعراء

وصيّتي إليك …..بقلم خديجه بن عادل

لا تُطفئِ الضوءَ الأخيرَ بعينِ قلبي
إن خرجتَ…
دعْ على الكُرسيِّ ظلَّكْ
ربما مرّتْ عليَّ يدُ الحنينْ
تُجالسُ الذكرى قليلاً
تُسكِتُ الصمتَ المُمِلَّ
وترتّبُ المواعيدَ التي لم تَأتِ…
إن مضيتَ…
فخذْ حذاءَ الليلِ عن بابي
ولا تَترُكْ على المِقبضْ
وشاحَ صوتِكَ
ربما نادتْ عليَّ الريحُ
بالإسمِ الذي
كنتَ تُناديني بهِ
وتعودُ أصواتُ الحروفِ… ولا تعودْ
لا تنسَ أن تغلقَ النافذةْ
فالأغنياتُ التي أحببتَها
ما زالتْ
ترقصُ في أضلُعي
والماءُ في الوردِ الذي
كنتَ ترويهِ بكفّكْ
قد يشيخُ بلا يديكْ
وإذا رأيتَ كتابَ شعري
مرَّ فوق الطاولةْ
فاضحكْ عليه قليلًا،
وتمهَّلْ…
فثمةَ قبلةٌ نسيتُها بين السطورْ
وقصيدةٌ لم أُتمّها،
وتركتُ فيها نصفَ وجهي
والسؤالْ
وصيّتي…
إن جئتَ يومًا
ثم لم تجدِ الزهورْ
فاعلَمْ بأني قُلتُ:
“أحبُّكَ… ثم ذهبتْ”
كما يليقُ بمَن
تُؤمنُ أن الحبَّ
يَكبرُ…
حين يُوجِعُنا الرحيلْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى