كتاب وشعراء

مجنونة…..بقلم ندي الشيخ سليمان

مجنونة ، يسعدني ذلك !
أحتاجُ
سحرًا بليغًا
قصيًّا في جيوب الإله،
أعزفه كثيفَ الهدوء
كلحن عبد الوهاب في «جايين الدنيا ما نعرف ليه»
أتمتمه لروحٍ تتعرى
من غلالة وحدتها.
مضطرةٌ إلى
مدىً بألوان فان غوخ،
أنزوي فيه آمنةً
وضجيجُ الرمادي
يذوي
على
ظهري.
ملاكٌ يلعب بالنار،
يحتسي الشمبانيا،
همسهُ يؤلّه التناقضات.
وجهُ غيمٍ كئيب،
ندىً باردًا على جبين شمس،
يلمع سنُّها بابتسامة طرية.
فيروزُ تتهاوى بين أيادي الناس،
يرقص النبلاء
كأمراء ديزني.
صوتي العالي، انفعالي،
دليلٌ أني قلتُ أكثر
مما تحتمل كتفاي.
صمتُك
عقابُ
روحك.
صمتي
رائحة التراب الرطب .
أحتاجُ
أبجديةً بجناح فراشة،
تعتصر إحساسًا طازجًا
في لسعة نار وقطرتي فانيلا،
فيستوي شعرًا
كبكائي، كصدقي، كاحتراقي.
أستضيفُ النملَ بفراشي،
أحفظ أسماءهم،
يحدثونني عن السحر.
يتهامسون مجنونة
مجنونة
و يسعدني ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى