أخبار عالميه

فضيحة عائلية جديدة تطارد نجل الرئيس الأميركي السابق جو بايدن

طالبت لوندن روبرتس، عشيقة هانتر بايدن السابقة ووالدة ابنته (7 سنوات)، بسجن نجل الرئيس الأمريكي السابق بسبب “تصرفاته المشينة” في عدم الوفاء بالتزاماته تجاه نفقة طفلتهما.

وحثت روبرتس قاضيا في ولاية أركنساس على إعادة فتح القضية المستمرة منذ فترة طويلة بين الحبيبين السابقين، واعتقال الرجل البالغ من العمر 55 عاما والمُدان جنائيا، حتى يمتثل للاتفاق الذي توصلا إليه في عام 2023، وفقا لسجلات المحكمة التي اطلعت عليها صحيفة “نيويورك بوست”.

وجاء في الطلب: “يجب إيداعه في مركز احتجاز مقاطعة إندبندنس كعقوبة مدنية حتى ينهي ازدراءه للمحكمة من خلال الامتثال لأوامرها”.

وكانت روبرتس، البالغة من العمر 34 عاما، قد سوت نزاعها مع هانتر في البداية بعد أن وافق على التنازل عن عوائد “عدد محدد” من أعماله الفنية لابنتهما نيفي جوان روبرتس، التي كان عمرها حينها 4 سنوات، والتي تمت الإشارة إليها في الطلب فقط بالأحرف الأولى “MC1” (طفلة قاصر 1).

وكجزء من الاتفاق، تنازلت روبرتس عن مطلبها بأن يُسمح لابنتها بحمل لقب عائلة “بايدن”، ووافقت على خفض مطلبها الشهري لنفقة الطفل من 20,000 دولار إلى 5,000 دولار.

وكان هانتر بايدن قد ظل لفترة طويلة ينكر أبوته للفتاة الصغيرة حتى أكد اختبار الحمض النووي (DNA) الذي أمرت به المحكمة نسبه في عام 2019.

ووفقا للطلب المقدم، فقد توطدت العلاقة بين الأب وابنته خلال عدة مكالمات هاتفية مجدوَلة، لكن بايدن انقطع تماما عن طفلته البالغة من العمر 5 سنوات في عام 2024 عقب إصدار كتاب روبرتس بعنوان “خارج الظلال” (Out of the Shadows)، والذي أوضح طلبها أنه “لم يحط من قدر هانتر ولم يسخر منه”.

واتهم الطلب الابن الوحيد الباقي على قيد الحياة للرئيس الأمريكي السادس والأربعين جو بايدن، بالتسبب في “صدمة عاطفية” لنيفي، وذلك بعد حضورها حفل زفاف عائليا وإدراكها أن والدها لن يمشي معها في الممر أو يرقص معها في حفل الاستقبال.

ودعمت روبرتس دعوتها لاعتقال بايدن بالقول إنه لا يستجيب للقضايا المتعلقة بنزاع النفقة إلا عندما “يضطر إلى ذلك”، وأن السجن سيحفزه على الرد.

وبحسب الوثائق التي نشرتها لأول مرة منظمة الأبحاث اليمينية غير الربحية “ماركو بولو” (Marco Polo) على منصة “إكس”، جاء في الطلب: “يجب سجن المتهم كعقوبة جنائية لاستخفافه بكرامة وسلطة هذه المحكمة”.

وعلى الرغم من انكسار قلبها مؤخرا، قالت نيفي إنها تؤمن بأن والدها سيذهب إلى الجنة، بل وصرحت بأنها “لا تستطيع الانتظار للذهاب إلى الجنة” حتى تتمكن من “البقاء مع والدها” الذي “يعيش بعيدا وهو مشغول حقاً”.

وذكر الطلب: “حتى يومنا هذا، لم تسمع الطفلة (MC1) من والدها مرة أخرى، وهذا أمر محير لروبرتس وعائلتها لأن السيد بايدن قال إنه عاش في شعور بالذنب والندم في كل ثانية من كل يوم لم يكن فيه يعيش حياة ابنته”.

وأشارت روبرتس إلى أن ندم بايدن المعلن كان مجرد حيلة لدفعها إلى قبول مبلغ مالي أقل لدعم ابنتهما. وأضاف الطلب: “كما هو معهود في تاريخ هذه القضية، فإن تصرفات السيد بايدن الغريبة هي التي تجعلنا نجد أنفسنا مرة أخرى أمام هذه المحكمة”.

كما طالبت روبرتس بتعديل نفقة الطفل التي أمرت بها المحكمة، بحجة أن دخل بايدن قد تغير بشكل كبير منذ الحكم الأخير في القضية، في حين أن ابنتها محرومة من الامتيازات التي يحصل عليها أحفاد الرئيس السابق الآخرون.

وجاء في الطلب: “بدأت الطفلة (MC1) تدرك أنها لا يسعها الوصول إلى نفس نمط الحياة الذي يتمتع به أطفال السيد بايدن الآخرون، وهذا ليس عدلا بحقها. من البديهي أنه لا يمكن لأحد إجبار السيد بايدن على أن يكون أبا صالحا لابنته، لكن هذه المحكمة يمكنها جعل الطفلة تحصل، على الأقل، على نفس مستوى الدعم الذي يحصل عليه أخوها غير الشقيق الأصغر”، في إشارة إلى “بو”، ابن هانتر من زوجته الحالية ميليسا كوهين.

المصدر: “نيويورك بوست”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى