لمسة بصرية….بقلم إلهام بورابه

لمسة بصرية كانت
فيها رفاهية دون حاجة إلى موسيقا أو خشخشة
دون شك،
أحدنا لابد أن يكون وجيها جدا فيحلّق
وتصعد إليه الأماني.
لكنّي ألومك
لماذا تراهن على لحظة في ضوء النجوم؟
التخلي عنها بطولة
وكبرياء
فقدّم الأعذار للذين صاروا غبار نجوم من خلال رغبة من يمسك الحظّ بين يديه!
طاب يومك
فمن يتحكّم في العيون يستحق مكانة فوق رأس من على كرسيّ يزهو بفبّعة تهزّها الريح.
أيّ حال إذن،
ونحن أبعد عن إيجاد حياة في أعلى مراتب الحظ
إني أتمنى أن أسترد القلب الذي يقلب الأشياء
فيجعلها الأفضل بالنسبة إليه قبل الغناء وقبل الاستغاثة وهذيان الكلام
ممتنة أنا للكتابة فقط
التي تعيد روحي للحلم
فأتغاضى عمّا حولي
وهاهو الشتاء عبرتنا وغربتنا
في تأمّله المنعزل
لا يتذكّر أيّ ضوء
سوى الهواء والماء
والوجوه وراءهما لا يأخذها في أحلامه
هنالك دوما عوض
أمّا العبث فلا يجعل الإنسان يرتجف فيعرف بذلك تقلّب دعوات إلى عشاء صغير إلى مؤامرة
فهل ستبقى كئيبا بسبب ذلك الزحام؟
بعض الأنين سأم
فساعد نفسك لتحب كلمة في القلب وليس في اللقب
إنّي أعجب لنغمة تحرق مثل شفة قاسية
فأين الرّقة؟
أين اللين
عندما تتّقد النار يلين الحديد
أعرف على أيّ حال تلقي نفسك في حزن مخيف
فأدخل ذاكرتك المبجّلة كضمير وحيد في هذا المساء
أكون الوردة التي من على غصنها تنثر العبق بين قدميك!