فيس وتويتر

مصطفي السعيد يكتب :ماذا قال الفريق الأمني الأمريكي لترامب جعله يتراجع عن ضرب إيران؟

كان الرئيس الأمريكي ترامب قد دعا عملاء المخابرات الإسرا.ئيلية والأمريكية والبريطانية إلى احتلال المباني الحكومية الإيرانية، وقال لهم “المساعدة في الطريق”، لكن قبل أن يشن الحرب التقى بالوفد الأمني الذي حذر ترامب من شن حرب على إيران، وقدموا له الأسباب، وأهمها أن إيران تلقت مساعدات من روسيا والصين قادرة إلى تحييد أجهزة التشويش الأمريكية التي عطلت الدفاعات الجوية في فنزويلا، وامتلكت رادارات لا تطلق أي إشارات، قادرة على تحديد مكان الطائرات والصواريخ المهاجمة، وإرسال إحداثياتها إلى قاذفات الصواريخ المضادة، وكذلك الطائرات، ما سيجعل المهاجمين يتعرضون لصواريخ دقيقة وبعيدة المدى لا يمكن كشفها، كما تمتلك أجهزة قادرة على منع تشغيل قاذفات الليزر التي أعمت عيون حراس مادورو.
أما الأهم فكان إمتلاك إيران لصاروخ خورمشهلا الرهيب، الذي لا يقل كفاءة عن أوريشنك الروسي، ومداه ألفي كيلو متر بسرعت 16 ماخ، ولا يعتمد على الأقمار الصناعية وحدها، بل مزود بوحدة توجيه بصري، تجعل التشويش عليه شبه مستحيل، كما لديه رأسا حربيا بقذيفة كهروماغناطيسية قادرة على تعطيل وإعطاب أي جهاز الكترورني أو كهربائي، وإذا جرى إطلاقه على بارجة أو حاملة طائرات فإنها ستصاب بالشلل التام. عندئذ فقط قرر ترامب التراجع عن الضربة، وأدرك أن الثمن فادح.
أما ما قاله ترامب بأن تراجعه جاء بعد تلقيه معلومات عن عدم قتل متظاهرين، أو أن دولا إقليمية تدخلت فراعى خاطرها، فليس إلا كلام فارغ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى