
صوت أنيق
يقرأ قصيدته
ملء الكون
دونما مِنبر ..
يقول لي : ” ميلادُكِ كوثر ”
يُحرّضني أن أحضر ..
أن أرمي غيابي عرض الحائط
و أظهرْ ..
اليوم ميلادي أبصر
و الشوق غطّى وجنتيّ
و الولع سيطر ..
اليوم أرتدي لغتي
و بها أتعطّر ..
و أتحايل على ألمي
و أغدو عليه أخطر ..
أيها العمر أنت أقصر
يكفيك شعورٌ واحد
على دفتر ..!
و حبرٌ من دمي
و آمال تتبختر ..
وضحكةٌ من عُمق لحظات
و إيقاعٌ بلونٍ أخضر ..
وكثيرٌ من ذاك الصَّمت
و من حديثهِ الدافئ أكثر ..
كل عام و أنا أنا
جناحاي أكبر ..
كل عام
وأنا الغريبة
كل عام
و أنا الكوثر .