محمد جمال عرفه يكتب :تركيبة ترامب المعلنة لما يُسمى (مجلس السلام) عليها الملاحظات التالية

(أولا): المجلس التنفيذي التأسيسي (برئاسة ترامب) يضم وزراء ومساعدي ترامب (وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر وصديقة الملياردير مارك روان ونائب مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت غابرييل، وأضاف لهم (رغم الاعتراضات العربية) رئيس الوزراء البريطاني الأسبق مجرم حرب العراق (توني بلير) ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا
(ثانيا): ترامب حرص علي تعيين (رجال أعمال) في المجلس ومن يساعدون لجنة إدارة غزة خاصة الملياردير القبرصي الإسرائيلي ياكير غباي وهو رجل أعمال متخصص في العقارات، ما يشير لنواياه القديمة عن الاستثمار في غزة واستفادة أمريكا وإسرائيل من ذلك
(ثالثا): أعلن تعيين قائد قيادة العمليات الخاصة في “سنتكوم” جاسبر جيفيرز، قائدا لقوة الاستقرار الدولية ليقود (العمليات الأمنية ويدعم نزع السلاح الشامل ويمكن من إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بأمان) ولكن أين هي قوة الاستقرار وهي لم تتشكل بعد؟ ولو لم تتشكل ماذا ستكون وظيفته؟ أم أنه سيستعين بقوات سنتكوم الأميركية فقط؟ أمور غير واضحة حتى الآن.
(رابعا): عضو المجلس التنفيذي نيكولاي ملادينوف، سيتولي منصب (الممثل السامي لغزة) ليعمل كحلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام ولجنة إدارة غزة وكلمة (السامي) دي تعيدنا لعصور الاستعمار القديم وكان الأفضل تغيير هذه التسمية
صحف علقت على التركيبة التي وضعها ترامب بالقول أنه (فريق غير متجانس) خصوصا أنه يضم بلير ذي السوابق السلبية في المنطقة إلى جانب سياسيين سابقين وحاليين ومسؤولين ماليين ورجال أعمال