كتاب وشعراء

مضامينٌ عصيّةٌ على البوح….بقلم المهدي الحمرون

منذ أن أرسلك الله رحمةً لقصيدتي
وأنا أنزوي من تعب الأيام إلى طيفك
ليتنفس خيالي الصعداء
ولتهدأ قشعريرة الوحي بملهمك
لهدم ما أورثت جاهلية التواتر لقراءتي من أوثان ومعابد
يا سرَّ ما أينع الشعر
في سُرَّة ينابيع الوجود
هبي ما يواتي مفردتي لمعانيك الفخمة
بما أُريده إضافةً من عظمتك
أثري الكلمات المعدمة
بمضامين كنوزك
فتحًا لما يستعصي على بوحي
وهو يهاجر بوجده إليك
ولا يفد
اخلعي على كهف ليلتي سكينةً كالمدى
لأستوحد لتنزيلك في زهدٍ مؤمن
يحبك لله
وفي الله
بتطرُّف متصوّف
وإرهاب خوارج
وتشدد معتزلة
واستغراق عاكف
ثم أُقيم مجاذيب مديحك بلا زلفى
سوى غيرةٍ على قدّاس اسمك
المرادف لكل دلالات
المغزى في
التديّن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى