
أنام وأصحو واقفة
ألتفت خلفي
صوب الفراغ المائل
لأرى الرجل العظيم
أرسم كتفاً أخرى
تلم يقظتي الموحشة
أربي وقتاً أخضر
الماء من ضرورات الإستسقاء
إن وزعت عمري بينه وبين الإنتظار بالتساوي
يقسمني إلى لغتين لا تستعرض
أي منهما كمية الموت في البذور
للسرد الموسوم بالأنثى رشيم يحبل بالفطرة
يخلف إثباتات ناعمة لا تدرك باللمس
الأوراق الخشنة سطح مذكر
بحراشف وردية
الحراك بينهما شغف يدوم
ما دامت الكسرة
للتصويب فم لا يعترف
بخامة الحزن
يحمل سهماً أحمر
نخرج من قبلة واحدة
كائنين سليمين
حين أكتب أحله من يأسي
حين يكتب يعقد صمتي
إلى نجاته
نبقى شامخين
الرجل العظيم ذو القرنين
خلفي
وأنا نتابع السير معاً
على استقامة واحدة
كحرف مثنوي يتبدى
بوشم حب
وأنا بظهر ينحني للأمام
دوماً
كنصف قلب
الرجل العظيم وأنا
لفظ واحد
بصوتين
ينبتان تلقائياً
كلما احتجت
أن أكون امرأة
فقط