الـFBI يعلن القبض على أحد أخطر عشرة مطلوبين لديه في المكسيك بعد نحو 10 سنوات من جريمة مروعة

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، يوم السبت، عن اعتقال أليخاندرو روزاليس كاستيلو، الذي كان مدرجا على قائمة أخطر عشرة هاربين مطلوبين منذ عام 2017.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، إن كاستيلو اعتُقل في المكسيك يوم الجمعة. وكان مطلوبا لصلته بجريمة قتل زميلته السابقة في العمل، “ساندي” لي لي (23 عاما)، في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية عام 2016.
وصرح باتيل في بيان له: “أليخاندرو كاستيلو هو خامس هارب من قائمة العشرة الأكثر مطلوبية لدى الـ FBI يتم القبض عليه منذ العام الماضي، وهو عدد يتجاوز إجمالي المقبوض عليهم في السنوات الأربع الماضية مجتمعة. وهذا يعكس القيادة وليس الحظ”.
وأضاف: “عندما يحصل إنفاذ القانون على دعم واضح وحرية في التحرك، تتبع ذلك النتائج. إن عمل مكتب شارلوت الميداني، وشركائنا المحليين في الولاية، والسلطات المكسيكية كان استثنائيا، وهذا الاعتقال يفتح أخيراً الباب أمام عدالة طال انتظارها لعائلة ساندي لي لي”.
من جانبه، أشاد النائب الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية، بات هارينغتون، بعملية القبض وشكر مكتب شارلوت الميداني على جهوده في ملاحقة كاستيلو، وكتب عبر منصة إكس: “بعد ما يقرب من تسع سنوات على جريمة القتل في شارلوت، أصبح الرجل المسؤول خلف القضبان أخيرا”.
وذكر مكتب الـ FBI في شارلوت، في بيان صحفي، أن كاستيلو قُبض عليه في مدينة باتشوكا بولاية هيدالغو المكسيكية يوم الجمعة، مشيرا إلى أنه محتجز في المكسيك حاليا بانتظار تسليمه إلى كارولاينا الشمالية.
وصرح جيمس بارناكل جونيور، الوكيل الخاص المسؤول عن مكتب شارلوت، قائلا: “لأكثر من تسع سنوات، عاش أليخاندرو كاستيلو حياة طبيعية، معتقدا على الأرجح أنه لن يُقبض عليه أبدا، لكن محققينا ذوي الخبرة لم يتوقفوا عن السعي وراء العدالة”.
وأكدت رئيسة شرطة شارلوت-مكلنبورغ، إستيل باترسون، أن القضية أظهرت قوة التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون، موضحة أن هذا الجهد المشترك يرسل رسالة واضحة بأن مرتكبي الجرائم العنيفة لا يمكنهم الهروب من العدالة.
وبحسب تفاصيل القضية، كان كاستيلو مدينا للضحية “لي” بمبلغ 1000 دولار، وقد اختفت بعد موافقتها على مقابلته في محطة وقود، ولاحقا عثرت السلطات على سيارتها في فينيكس.
يُذكر أن كاستيلو أُضيف إلى قائمة “أخطر عشرة هاربين مطلوبين” في أكتوبر 2017. كما تم توجيه اتهامات لشخصين آخرين في عام 2017 لصلتهما بالجريمة؛ وهما أحميا فيستر، التي سلمت نفسها للسلطات وتم تسليمها من المكسيك لمواجهة تهم تشمل التواطؤ، وفيليب أولوا، الذي اتُهم بالتحريض والتواطؤ بعد وقوع الجريمة.
المصدر: “نيويورك بوست”