تقارير وتحقيقات

مسودة الميثاق الخاصة بمجلس السلام الذي سيرؤسه ترمب.. تكشف عن هيئة دولية سيتجاوز دورها غزة ليصل إلى أزمات دولية أخرى، حتى أنه سيعقد اجتماعات للتصويت (مرة واحدة على الأقل سنويا).

مسودة ميثاق اطلعت عليها، نيويورك تايمز، تكشف أن «مجلس السلام» يطرح نفسه كهيئة دولية جديدة لبناء السلام وحفظه، على أن تكون العضوية الدائمة فيه مشروطة بمساهمة مالية تتجاوز مليار دولار نقدًا خلال السنة الأولى من عمر المجلس، مقابل تمديد المشاركة لما بعد مدة عضوية أولية محددة بثلاث سنوات.
المجلس صُمم أساسًا ضمن خطة ترمب للإشراف على ترتيبات ما بعد الحرب في غزة وإعادة إعمارها، لكن ميثاقه لا يورد أي ذكر لغزة. هذا الغياب -وفق نيويورك تايمز- غذى تكهنات بأن المجلس قد يحمل ولاية أوسع تتجاوز القطاع لتشمل نزاعات أخرى، وربما يشكل إطارًا بديلًا لمجلس الأمن الدولي بترتيبات يغلب عليها النفوذ الأميركي.
دعوات الانضمام أُرسلت خلال عطلة نهاية الأسبوع مرفقة بنسخة من الميثاق إلى دول مرشحة للعضوية.
الميثاق — بحسب التقرير — يرسم دورًا أكثر طموحًا مما ورد في خطة ترمب المنشورة في أكتوبر 2025 وقرار مجلس الأمن اللاحق، إذ يحدد مهمة المجلس في تعزيز الاستقرار واستعادة الحكم “القانوني والموثوق” وتأمين سلام دائم في مناطق تتأثر بالنزاعات أو تُهدد بها، مع الإشارة إلى العمل ضمن إطار القانون الدولي.
ويؤكد تمهيد الميثاق الحاجة إلى هيئة «أكثر رشاقة وفاعلية» في بناء السلام، منتقدًا مقاربات ترى أنها تُنتج تبعية طويلة الأمد وتحول الأزمات إلى واقع مؤسسي بدل تجاوزها. كما ينص على عقد اجتماعات للتصويت مرة واحدة على الأقل سنويًا، وعلى أن تُمول المصروفات من مساهمات طوعية للدول الأعضاء أو مصادر أخرى، من دون تفصيل دقيق لطبيعة عمليات حفظ السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى