
أقف عند سفح
ذاك
الجبل البربرّي
عند صلوات الرّصاص
في زمن العناق
وأراقص هناك
عند حدود المغارة
حيث ينبت الفسفاط
والنّصر يأتي
ويوميء المنجم
ويسائل الفسفاط
والصّخور والأعشاب
يوميء النّهار
ويعبر القرية
يدخلها كالنّار
في قصب التّين
أيّامنا عّز على أرضك
يا تونس .