
أفرغ يومي من حديثك
وراء باب غرفتي
أقف وتقف معي صورتك وصوتك
وإبتسامة المارة في حياد
أهرب لسريري وأرتمي مثل كومة سحاب
بينما أمي تنادي اسمي أتذكّر كيف
نطقتَ اسمي
كيف كانت أعيننا تحكي الكلام عن قرب
أضحك وأتمنى لو أنك ما تركت أثرك على الشفاه
كيف أزيل نبضا علق بكل المسام
كيف أهديك بعد اليوم وردا
و أن نلتقي دون عناق
أمي تنادي مرة أخرى تتحامى ورجفة الشفاه
فلست بارعة في إخفائك الآن
ولا أملك قبعة تحولك في لحظة لوردة كما يفعل
الساحر وأجلس أطعم الشوق
فتات قصائدي حتى نلتقي
الآن سأحدث حوارا بيننا في جوف الليل
فمنذ لقائنا وكثير من الكلام في حنجرتي
مثل عقدة
و كلامي أخذنا لنتسكع قليلا في أحلامنا ونرسم لنا بيتا
ونختار لنا أسماء أخرى
ونختار لنا صباحات بصوت النوارس على الميناء
وأماكن لا يزورها إلا الحبّ والأمان
فكلمة أحبك التي قلتها
مازالت عالقة بين ذراعيك
أرجوك لا تردها لي