
وبيده اليمني تشكيل مجلس للسلام العالمي بقيادته وعقد بيع لجرينلاند ومبايعة له زعيماً للكوكب ورسولاً للسلام وإلهاً للحرب في شرقنا المنكوب وفي شرق إفريقيا وفي شرق أوربا ( مش عارف أيه حكايته مع الشرق والشروق ؟) وفي أمريكا اللاتينيه كذلك ومبعوثاً للعناية الإلهية ، وإماماً للديانة الإبراهيمية ومالكاً للغاز والطاقة والذهب والمعادن النادرة ومنظماً لحركة التجارة العالمية والعملات الدولية والرسوم الجمركية .
وبيده الأخري ” كرسي في الكلوب ” قد يودي بالناتو والتحالف عبر الأطلنطي ويضرب في مقتل الإقتصاد العالمي المترنح الآن ، ويدمر ما تبقي من أطلال الأمم المتحدة ونظام ما بعد الحرب العالمية الثانية.
بوتن وشي جين بينج يبتسمان وأيديهما خلف ظهورهما تخفي شيئاً ما يبدو أنهما اقتنعا بعدم جدوي إستخدامه في هذه المرحلة طالما يقوم ترمب بهذه المهمة بكل جدارة.
وباقي قادة العالم سواء المشاركين في المنتدي أو متابعينه عن بعد ينظرون بدهشة ويحاولون استيعاب المشهد والخروج من المولد ولصوصه بأكبر قدر من ملابسهم .
هل سيشهد منتدي ديڤوس هذا العام بعض ملامح نظام كوكبنا الجديد ؟
أم أننا مانزال في مرحلة التدحرج صوب قاع الهاوية ؟
أما أنا ، فيَداي بالطبع ليستا معقودتان وراء ظهري .. فلا أملك ما أخفيه ، ولكنهما مربوطتان علي قلبي حتي ينتهي لقاء الرئيس السيسي بترمب في ديڤوس بنذر يسير وقليل من المكاسب أو بأقل قدر من الخسائر ..
فهذا الرجل كنافخ الكير لا يأتينا منه سوي الريح الخبيثة وحرق الثياب .