كتاب وشعراء

“الطفلة التي خبأتني في عباءتها”.. صرخة صامتة من أعماق الريف التونسي

​هل يمكن لطفولة مخبأة أن تقود خُطى امرأة طوال عمرها؟ ومن تلك التي تسكن داخلنا ولا تشيخ أبداً؟
​من إصدارات دار أم الدنيا للدراسات والنشر المتميزة في #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026:
📖 رواية: “الطفلة التي خبأتني في عباءتها”
للكاتبة والشاعرة التونسية: فاطمة التليلي.
​🌾 عن الرواية:
​في 136 صفحة من الشجن والشموخ، تفتح لنا الكاتبة صندوق أسرار صديقتها الراحلة. هي سيرة مهداة إلى:
​النسوة الريفيات: الصابرات الشامخات اللواتي يحملن آلامهن كبيوت السلاحف على ظهورهن دون تذمر.
​تلك الطفلة: التي تختبئ في عباءة السنوات، تشدنا إلى الوراء كلما حاولنا النضج، وتذكرنا برائحة المطر الأولى.
​✨ من نبض الحكاية:
​”لم أكن يوماً امرأة كاملة، كنت دوماً ظل طفلة خبأتني في عباءتها.. أكتب لأتخفف من ثقلها، أو لأعترف: أنا ما كنت إلا هي، وهي.. لم تكن إلا كلي”.
​رواية هي “ندوب الروح”، وإهداء لكل من يحارب بمفرده رغم تخلي الجميع عنه.
​📍 زورونا في جناحنا خلال أيام المعرض:
​دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع
​صالة: 1
​جناح: A 33
​المكان: مركز مصر للمعارض الدولية – التجمع الخامس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى