
الوُقوفُ مَعَ الحَقِّ شَرْفٌ عَالِياً
لا يَحْمِلُ الرَّايَاتِ فِيهِ ذَلِيل
مَنْ يَرْتَضِي دَرْبَ الحَقِيقَةِ سَاعِياً
يَمْشِي وَقَلْبُهُ فَوْقَ كُلِّ سُهُولِ
لا يَنْحَنِي لِرِيَاحِ زَيْفٍ عَابِرٍ
فَالحَقُّ أَثْبَتُ مِنْ خُطُوبِ الأَفُولِ
وَالذُّلُّ لَا يَلْقَى المَقَامَ بِسَاحَةٍ
فِيهَا الكِرَامَةُ مِفْتَاحُ كُلِّ سُبُولِ
مَنْ خَانَ صَوْتَ الحَقِّ بَاعَ كِيَانَهُ
وَتَهَاوَتِ الأَحْلَامُ تَحْتَ الأَثْقَالِ
أَمَّا الشُّجَاعُ فَحُرٌّ فِي مَوَاقِفِهِ
يَرْقَى بِثَبْتِ خُطَاهُ فَوْقَ المُحَالِ
وَالحَقُّ يَبْقَى وَإِنْ تَكَالَبَ ظَالِمٌ
كَالنُّورِ يَسْطَعُ فِي ظَلَامِ اللَّيَالِي
وَيَقُولُهَا حَسَنٌ أَبُو عَمْشَةٍ قَلَمًا
مَا خَانَ يَوْمًا حَقَّهُ أَوْ سَبِيلِ
يَمْضِي عَلَى دَرْبِ الحَقِيقَةِ وَاثِقاً
وَالعِزُّ فِي كَلِمَاتِهِ دَلِيل
✍️حَسَن أَبُو عَمْشَة
لُبْنَانْ – ٢٠٢٦/١/١٨