كتاب وشعراء

تزهرُ في مجرّاتي….بقلم عماد خالد رحمة _ برلين

تزهرينَ في مجرّاتي
كما يزهرُ الضوءُ في عتمةِ السؤالْ،
وكما يفتحُ الحلمُ نافذتهُ
حينَ يتعبُ الليلُ من ثقلِ الظلالْ.
أمشي إليكِ
وأنا أجرُّ سماواتي القديمة،
نجمةً نجمة،
وأعلّقها على كتفيكِ
كأوسمةِ انتظار.
حينَ تلمسينَ اسمي
تتكسّرُ في دمي المرايا،
وأرى وجهي
كما لم أرهُ في أيِّ سماء،
طفلًا
يتعلّمُ المشيَ على كفِّ الضوء.
تزهرينَ في مجرّاتي
فيستقيمُ الفوضى،
ويصيرُ القلبُ
كوكبًا يعرفُ دربهُ بين العواصف.
أكتبكِ
فتغدو الحروفُ أسرابَ نجوم،
وتغدو القصيدةُ
مجرّةً تمشي على قدميكِ،
وتنامُ في صوتكِ
كقنديلِ ليل.
إذا غبتِ
ينطفئُ في داخلي القمر،
وتصيرُ أيّامي
شظايا ليلٍ
تبحثُ عن نافذة.
وإذا حضرتِ
أشرعُ أبوابي للدهشة،
وأوزّعُ قلبي
على الجهات الأربع،
كي لا يضيعَ منكِ
وأنتِ
تزهَرينَ في مجرّاتي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى