
سؤال
…كلّما طرقت أبوابا
يجيبني صدى جاحد :
— إنّك ميّت بطعنةٍ صديقةٍ …
أجسّ نبضي
ولا من مجيب
غير شبح قصيد
وذكرى …
تؤرقنا ونؤتيها
لعلّها تخمد الحرائق
(( سؤال .٢..))
صدقا ، لا أعرف لم …
ولا كيف …؟!
تتبدّل الحال عندي في لمح البصر
ولا أعلم …!!
متى تُرفع من ساحاتي أكداس الضّجر ؟!
حتّى الآه … التي طالما
حاصرت براعم سكينتي
في عنق الزّجاجة
صارت في محرابك
بطعم الفراولة … !!
بمذاق العسل
الفراولة التي تختزل في شفتيها
كلّ الخجل
و على صدرها !!
تُزهر صيغ المبالغة
تثمل اللّغات
تعربد الأفعال
وتتغنّج المفردات..
فيا أناي تعال أسكنك
إنّي خارجك
سنديانة بلا أغصان
تشكو لأيلول الأمر
تسأله شروقا من رحم نيسان
وطيرا وأعشاشا و أغنيات …