
غيابك المتكرر
ليس مسافة بيني وبين الوصول الى مسافة محدودة
إنه خلل طفيف في انتظام العالم على رتمك
أيامي منذ ابتعدتِ
تمشي بقدم واحدة،
والوقت يتظاهر بالقوة ثم يجلس فجأة
حين يمر اسمك ولو على تعليق او لايك.
أفهم انشغالك،
أعرف أن يدك الآن تمسك وجعا أثقل من الشوق،
لكن قلبي لا يفهم إلا حضنك لغةً وحيدة.
أشتاقك تماما
كما تشتاق النافذة
لظلٍ كان يقف طويلاً في البعيد،
كما يشتاق الماء
لصوتٍ كان يصدّقه حتى وإن بح تماما.
صمتك ليس قسوة،
إنه ازدحام وربما لا يمر،
وأنا أنتظرك في الهامش الذي تركه التعب.
حين تحادثينني نادرا
أقرأ بين الكلمات أنفاسك المؤجلة،
وأخبئها مثل الذي يخشى الضياع
الضياع آخر دليل على الحياة.
عودي حين تستطيعين،
ليس على عجل،
ولا بكامل قوتك،
عودي فقط كما يعود الضوء من مهمةٍ شاقة
وهو ما يزال قادرا على الإضاءة.
عودي كما ألفتك صافية
حافية لا تخشى الشوك.