
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي مستحيل مع الحفاظ على عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي: “التحرك في اتجاه العضوية في الاتحاد الأوروبي بالطبع لا يمكن أن يجتمع مع الحفاظ على العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. إذا اتخذت أرمينيا القرارات المناسبة كما قال (رئيس وزراء أرمينيا نيكول) باشينيان ونفذتها وفقا لإرادة الشعب الأرمني، فهذا حق أرمينيا والشعب الأرمني”.
وأشار لافروف إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يبد موقفه من التكامل الأوراسي بل حاول تقويضه، وأضاف: “موقف الاتحاد الأوروبي من التكامل الأوراسي غير معروف لي بشكل مباشر. الاتحاد الأوروبي لم يعلق قط بل كان يحاول فقط تقويض الاتحاد الأورواسي”.
ودعا شعب أرمينيا إلى التفكير الجدي بعد تصريحات رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس حول “السيناريو المولدافي” في الانتخابات البرلمانية القادمة في أرمينيا.
وأضاف: “إذا اعترفت كايا كالاس صراحة بأنه سيتم تطبيق السيناريو المولدوفي في الانتخابات القادمة في أرمينيا، فلو كنت مكان المجتمع الأرمني لفكرت في هذا الأمر بجدية”.
وأشار لافروف إلى أن السيناريو المولدوفي يتمثل في تزوير فاضح في مراكز الاقتراع للشتات في أوروبا، والتي بدونها كانت رئيسة مولدوفا الحالية مايا ساندو ستهزم.
وتابع: “تم تقديم دفعة مالية لأرمينيا مؤخرا بقيمة 15 مليون يورو ولا أشك في أن بيروقراطية بروكسل ستجبر أصدقاءنا الأرمن أن يدفعوا مقابل كل سنت من هذه الدفعة”.
وأعلنت كالاس أن أرمينيا طلبت من الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة في مكافحة التأثير الأجنبي على غرار مولدوفا وأن الانتخابات تقترب في أرمينيا، وسيتم مناقشة مسائل تقديم المساعدة.