
لا شيء يجذبني إلى النهار
ولا سلوى الحديقة
لا شجرة الليمون
ولا أصيص الذكريات
وكأن برد الشتاء محمل بالعتم
والبارود ولعنة الموت القريب
لا أحد يكتنز الحقيقة
والجمال
ذكرى الوجوه كأنها تؤتي
بشيء بالغ في الزهد
من فرح الحياة
لا قبر نعرفه
يرد لنا عذب
الوجود
تلك الهشاشة علمتنا
ذروة الصمت المعانق للصباح
ألا ابتهج
عل الغيوم
تغادر الأفق القريب