كتاب وشعراء

ليسَ للكورديِّ إلا الريح…زكريا شيخ أحمد/ سوريا

ليسَ للكورديِّ إلا الريح

(إلى روحِ محمود درويش)

(ليسَ للكورديِّ إلا الريح ) ،
و ما زالَ ( الكُرْدُ يقتربون من نار الحقيقة،
ثم يحترقون مثل فراشة الشُّعَراء…)
يا درويش !
يا درويش !
تُرى بأيّةِ لغةٍ يكتبانِ حسناتِ الكورديِّ و سيئاتَهِ
و أحزانِهِ الملاكانِ الواقفانِ على أكتافِهِ ؟
هل يكتبانِ أحلامَهُ يا تُرى
أمْ أنَّ احلامَهُ أيضاً تطيرُ معَ الريحِ ؟
إنْ سألوكَ أيّها الكورديُّ لما أنتَ حزينٌ ؟
اجبْهم بإختصار شديدٍ ،
قلْ لهم أنا خمسونَ مليونٍ و أكثرُ
أحاربُ الظلامَ بدمي
و بدمي ابني جسوراً نحو النورِ
و حينَ يسطعُ النورُ يقتلعُ منْ لأجلِهم حاربْتُ
كلتا عيني .
قلْ لهم أنا خمسونَ مليونٍ و أكثرُ
لسْتُ فارسياً و لا تركياً و لا عربياً
أنا كورديٌّ تعشقُ الريحُ أحلاميّ
تعانقُها ، تطيرُ بها تبعثرُها كالرمادِ .
قلْ لهم
لا تعترفُ هيئةُ الأممِ المتحضرةِ
بأحلامٍ تبعثرُها الريحُ .
قلْ لهم لي أصدقاءٌ أحرارٌ منْ كلِّ الأعراقِ .
قلْ لهم لا يعشقُ الكوردَ
غيرُ منْ كان قلبُهُ منبعاً للجمالِ .

مكرر
12/12/2021

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى