
اتهم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الحكومة السورية بعدم الاستجابة لأي من مبادرات وقف إطلاق النار، مؤكدا أن مخيم الهول يتعرض لهجمات عنيفة منذ مساء أمس.
وأشار عبدي في تصريحات لوكالة “هاوار” الكردية إلى “تصاعد الهجمات بشكل خطير على منشآت احتجاز مقاتلي وعوائل داعش في الشدادي ومخيم الهول”، لافتا إلى أن “مخيم الهول يتعرض منذ مساء أمس لهجمات عنيفة ومحاولات اقتحام والسيطرة عليه بالقوة”.
وأضاف أن “حراس مخيم الهول واجهوا هجمات بأرتال عسكرية ومدرعات ودبابات أُجبروا على إثرها على الانسحاب”، متهما الحكومة السورية بمواصلة “هجماتها المكثفة على مدن الحسكة وريفها ومدينة كوباني”.
وأكد عبدي أن “دمشق لم تستجب لأي من مبادرات وقف إطلاق النار التي أُطلقت خلال الأسبوعين الماضيين”.
وتابع قائد “قسد”: “انسحبنا إلى المناطق ذات الغالبية الكردية وحمايتها خط أحمر لن نتوانى عن الدفاع عنه”، داعيا التحالف الدولي “لتحمّل مسؤولياته في حماية منشآت احتجاز عناصر داعش”.
وختم عبدي بدعوة الحكومة السورية إلى “إيقاف الهجمات والعودة إلى طاولة الحوار”.
وأفادت وكالة “سانا” في وقت سابق نقلا عن هيئة العمليات في الجيش السوري بأن “قوات سوريا الديمقراطية” تركت حراسة مخيم الهول، وبذلك أطلق من كانوا محتجزين فيه.
جاء ذلك بعد أن أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” يوم أمس، دعوة “النفير العام” لمواجهة ما وصفته بـ”العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق” في شمال شرق سوريا.
ولا يزال الاتفاق الموقع بين الجانبين – الذي أعلن عنه الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الأول – يمر في مرحلة اختبار حقيقية خاصة وأنه نص على “الوقف الكامل للأعمال القتالية” بينما لا تزال الأنباء تفيد بسقوط ضحايا من الجانبين ناهيك عن حوادث وصفت بـ”الانتقامية” يتهم فيها كل طرف الطرف الآخر بارتكابها.