كتاب وشعراء

أنظر إليك هانئة….بقلم إلهام بورابه

بات بوسعي أن أنظر إليك هانئة
لقاء ذلك، فإنّ هالة الفرح أشدّ من الحب والأمومة
لقد وُلدتُ كائنا رائعا من جديد
وأريد أن أغيّر الذين احتقروني بيدي
لا أحقد، لا أنتقم، لا أتألّم
فلو كانوا أهلا للتعلّم لكفّوا عن استدرار دموعي.
اللّيل الدَّجِيّ يحتال على القمر
وكلّ شيء في ذهول
حتّى الصّمت
فقط التسابيح تنطق
وأنا تحدّث معك هكذا.
كما لو أنّك حزين عليّ وترتّب لعيني كلّ دقيقة تمرّ بها امتنانا.
لربّما غدا
يتنفّس الصبح النديّ بأفضل حلم أصحو منه وأنا مثل تلك الأزهار التي أعطتك ثروتها.
إنّي أعرف بشيء من الكرامة كيف أغلب من وضعني في سلّة مهملات
فأنت لم تتركني ،
أنا نهضت وتابعت دربي
لأقضي أوقاتا جميلة مع من يتمتّع بالأبّهة الهادئة ليحتفظ بصداقتي حميمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى